محيي الدين يرفض الاستثمارات الاسرائيلية ..و الفقي يؤكد علي خطورة اسرائيل في قضية النيل

تقييم المستخدم: / 0
سيئجيد 
الاخبار
اوضح محمود محيى الدين وزير الأستثمار ان المصريين  الذين فى الخارج لهم دور فعال وهام فى الأستثمار داخل مصر من خلال البورصة المصرية  مضيفا الى ان المحافظات بها مجالات عديدة فى استثمارية اخري وهناك فرص متخصصة مستهدفة عن مشروعات جديدة من ضمنها مجال الاستثمار العقارى  الذى تساهم فيه عدة وزارات  ويكون دور وزارة الأستثمار تمويل هذه المشروعات بقروض
واضاف محيى الدين الى ان هناك قواعد قانونية فى تشغيل الأجانب  حيث انه لايمكن تشغيل اكثر من 10% وتكون فترة عملهم لفترة محدودة ومؤقته  ونفى ان هناك نيه للحكومة فى انشاء استثمارات اسرائيلية فى الفترة القادمة  مؤكد ان هناك قوانين صارمة للاستثمار و سوف تكون للأشقاء العرب فقط حق انتفاع وليست ملكية واكد محيى الدين انه لايوجد اى استثمارات اسرائيلية داخل الجمهورية وصرح عن انه سوف يكون هناك تعاون استثمارى مع الدول الأوروبية موضحا ان التعاون سوف يكون التركيز فى التعاون  مع دولة الهند والصين جاء ذلك  فى المؤتمر الأول للشباب بمعسكر ابو قير بالأسكندرية
و من ناحيته أكد مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات والأمن القومى بمجلس الشورى اثناء كلمته في المؤتمر أن أزمة مياه النيل هى أزمة اهتمام و لذلك الرئيس مبارك نقل الملف من المستوى الفنى الى المستوى السياسى الذى هو موضوع تنموى بالاصل ،  حيث أن دول المنبع تحتاج الى دعم مصرفى العديد من المشروعات التنموية ، خاصة فى ظل التربص الاسرائيلى لاشعال الازمة و دفع دول المنبع لاعتبار المياة ثروة لابد ان تباع و تشترى مثل البترول
من جهه أخرى أكد الفقى على دور المجتمع المدنى خاصة بالخارج ، لزيادة التواصل و التنسيق بين وزارة الخارجية و المجتمع المدنى ، خاصة بعد عدد من الشكاوى التى فجرها المغتربين بالخارج عن تعقيد العمل التطوعى بالسفارات بالخارج ةو العودة دائما الى المركزية بمصر ،مطالبا تولى الحكومة مشروع للهجرة المنظمة للشباب
واشار الفقى الى أن مصر مستهدفة لانهاء و تحجيم الدور المصرى و تأثيرها بالمنطقة ، مطالبا الشباب بعدم الانسياق وراء ذلك ، و الابتعاد عن روح الاحباط التى وصفها بأنها جديدة على مصر مشير الى أن الازهر و الكنيسة القبطية أحد العوامل الهامة فى تكوين شخصية المصرى بالخارج ، فالكنيسة القبطية تكاد تكون اقدم كنائس العالم حيث انها تحافظ على تاريخها
مشيرا الى كلا من الازهر و الكنيسة القبطية هما بمثابة الادوات الناعمة التى تسهم فى تشكيل الشخصية المصرية و الحفاظ على مكانتها بين دول المنطقة و العالم ، و قال " لا يتصور أحد ان مصر بلد محدود بل هو بلد له هوية اسلامية مسيحية مميزة " مؤكدا على أهمية مصر الحضارية و التاريخية ، خاصة فى ظل ترشيح مكتبة الاسكندرية مؤخرا لنيل جائزة نوبل .
و أشار الفقى  ايضا الي أهمية ارتباط المصريين بالخارج ببلدهم مصر ، و مؤكدا على أن انتماء المصرى لبلدة من أكبر الانتماءات بالعالم ، خاصة و ان المصرى حساس لكل ما يمس وطنة بالخارج ، فمصر لها مكانتها الكبيرة بالخارج و بين الدول العربية ،و قال " العرب من غير مصر لا شئ "
و خير دليل على ذلك فترة مقاطعة الدول العربية لمصر حيث لم تضعف مصر و لم ترضخ و لم تغير سياساتها بل جاءها العرب قابلين سياساتها و معلنين ان السلام سياسة من طرفين
و حول أزمة مياه النيل  قال الفقي هى أزمة اهتمام و لذلك الرئيس مبارك نقل الملف من المستوى الفنى الى المستوى السياسى الذى هو موضوع تنموى بالاصل ،  حيث أن دول المنبع تحتاج الى دعم مصرفى العديد من المشروعات التنموية ، خاصة فى ظل التربص الاسرائيلى لاشعال الازمة و دفع دول المنبع لاعتبار المياة ثروة لابد ان تباع و تشترى مثل البترول
من جهه أخرى أكد الفقى على دور المجتمع المدنى خاصة بالخارج ، لزيادة التواصل و التنسيق بين وزارة الخارجية و المجتمع المدنى ، خاصة بعد عدد من الشكاوى التى فجرها المغتربين بالخارج عن تعقيد العمل التطوعى بالسفارات بالخارج ةو العودة دائما الى المركزية بمصر ،مطالبا تولى الحكومة مشروع للهجرة المنظمة للشباب
و علي هامش المؤتمر الذي شهد افتتاحه أمس و يمتد حتي الغد  كلا من الدكتور محمود محى الدين وزير الاستثمار و عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة و الهجرة و عادل لبيب محافظ الاسكندرية ،وعدد من رؤساء الجاليات المصرية بالدول المختلفة  أعرب الفقي عن سعادتة بانتقاله لمنصبة الجديد بمجلس الشورى مشيرا لاى انه المنصب الملائم للمرحلة العمرية التى يمر بها و لكل ما قدمه فى السابق خلال مشوار حياته ، مشيرا الى انه شخص لا يتمتع بمواصفات السياسى المحنك حيث انه دائم الحوار فى أمور يتحفظ السياسى عن الحديث فيها و بتلك الروح الصريحة
و عن رأية فى عدد من القضايا الحالية أكد الفقى على أن كثرة الاعتصامات العمالية و الاحتجاجت فى كل شبر فى مصر هو ظاهرة صحية ودليل على الديمقراطية و حرية الرأى وانبه الى ان الحكومة من الواجب ان ترد على  على هذه الإحتجاجات و أن الفتن الطائفية لم تزداد بل أصبحنا على علم بها أكثر نتيجة الانفتاح الاعلامى و حرية الصحافة و حرية التعبير التى تحظى به مصر مؤخرا
 

Add comment


Security code
Refresh

شارك معنا في الإستفتاء
هل تري ان انتخابات مجلس الشعب القادم قادرة علي تغيير مصر للأفضل ؟
 



شارك موقعنا على..
الإحصائيات
زيارات مشاهدة المحتوى : 856894
البحث
موضوعات متميزة